أفادت وكالة مهر للأنباء أن مراسم تشييع جثامين شهداء الهجوم على منزل سكني وحفل زفاف في مدينة كوهستك، التابعة لمدينة سيريك، أقيمت بعد ظهر اليوم الخميس، بمشاركة واسعة من أهالي المدينة.
وكان من بين هؤلاء الشهداء، الشهيد أمير محمد كريمي، وهو طفل صغير، يشكل دليلاً واضحاً على الجريمة الأميركية ضد الشعب الإيراني وأهالي هرمزغان.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها الجيش الأميركي الإرهابي منزلاً سكنياً في هرمزغان، فقد سبق أن هاجم قبل فترة منزلاً سكنياً في جزيرة قشم، مما أدى إلى استشهاد عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين مع والديه.
/انتهى/
تعليقك